السيد حامد النقوي

18

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

وجوهها المسفرة بعد ان كانت فى حجاب فشاركت ببركة نظره الميمون فى فنون و كرعت من معين زلالها فى انهار و عيون اخذت عنه صحيح البخارى الى نحو الرّبع منه على وجه من الدّراية بديع التزم الكلام فيه على اسناده بتعريف رجاله من ذكر سيرهم و مناقبهم و مواليدهم و وفياتهم و ما فى الاسناد من اللّطائف من كونه مكّيّا او مدنيّا او فيه رواية الاكابر عن الاصاغر او الصّحابى عن الصّحابى و نحو ذلك و على متنه بتفسير غريبه و بيان محلّ الاستدلال منه و مطابقته للترجمة و ما يحتاج إليه من اعراب و تصريف و ما فيه من القواعد الاصوليّة و ما يبتنى عليها من الفروع و ذكر ما اخذ المذهب و ترجيح ما يقتضيه المقام منها و استنباط ما فيه من الفروع و الالماع بما فيه من الاشارات الصّوفيّة و غير ذلك ممّا يبهر العقول و تقف عن السّباحة فى بحره اكابر الفحول كلّ ذلك بمراجعة شروحه و حواشيه من المشارق لعياض و الكرمانى و ابن حجر العسقلانى و القسطلانى و الزّركشى و الدّمامينى و البرماوى و السّنوسى و زروق و ابن غازى و سمعت عليه ايضا جميع الصّحيح غير مرّة على طريق مختصر بين الدّراية و الرّواية من الاقتصار على الكلام فيما لا بدّ منه من تفسير غريب او بيان مطابقة الحديث للترجمة او غير هذا ممّا يحتاج إليه و سمعت عليه طرفا من الشفاء للقاضى تفقها فيه بمراجعة شروحه التّلمسانى و الدلجى و الشمنى و غيرهم و اخذت عنه فى علوم الحديث الفية العراقى تفقها فيها و فى شرحيها للمصنّف و شيخ الاسلام زكريّا و فى الفقه مختصر ابن الخليل تفقها فيه بمطالعة شروحه بهرام و التتآئى و الموات و ابن غازى و الخطاب و غيرهم و الرّسالة الى نحو النّصف منها تفقها فيها كذلك بمراجعة شروحها الجزولى و أبى الحسن و غيرهما و نبذة من تحفة ابن عاصم فى مسائل القضاء و فى اصول الفقه جميع جمع الجوامع للسّبكى مرّتين قراءة بحث و تحقيق بمطالعة شروحه للولى العراقى و الجلال المحلى و الكورانى و غيرهم و طرفا من اصول ابن الحاجب مع نبذة صالحة من شرحه للعقبانى و شرحه للقاضى العضد و حاشية المحقّق التّفتازانى عليه و غير ذلك و فى اصول الدّين أمّ البراهين شرحها من قوله و يجمع معانى هذه العقائد كلها قول لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ * الى آخره و جميع المقدّمات بشرحها و طرفا من الكبرى جميعها للامام المحقق السّنوسى و طرفا من المصباح اختصار الطّوالع للبيضاوى و فى النّحو الالفية لجمال الدّين بن مالك سماعا من لفظه من اوّلها الى ترجمة الكلام و ما يتالّف منه مع الالماع